أهمية العقيدة الدينية
لا يشك أحد في أهمية العقيدة والإيمان في حياة الأفراد والأمم والمجتمعات، وأنهما الغاية الأولى في بعثة الأنبياء، وإنزال الكتب السماوية، كما أنهما الأساس في التشريع، والمنطلق لجميع شؤون الحياة، وأن التصرفات البشرية، والسلوك الكامل ينبع من العقيدة والإيمان، ويتحرك بموجبها وهو الظل الظاهر للقناعة الذاتية، والإيمان الداخلي، والعقيدة القلبية.
وتظهر أهمية العقيدة الصحيحة، والإيمان بالله تعالى، في بناء الإسلام، وتكوين الشخصية السوية، وتصحيح السلوك القويم، لأن العقيدة هي أساس تعاليم الإسلام، وهي التي توجه الإنسان، وتحركه نحو الاتجاه الصحيح، وتجعل من إيمانه بالله تعالى، الحكيم الخبير، العليم البصير، السميع القدير، باعثاً على عمل الخير، ومحرّضاً على بذل المعروف، ورادعاً للفرد عن الشذوذ والانحراف.
ومتى تحقق هذا الإيمان، وأثمر في النفس، واتَّقَدَ في القلب، حقق النتائج الباهرة والأعمال الخالدة، والمجتمع الصالح، والحياة المثالية.
ومن هنا تظهر الحاجة إلى الدين الحق، والعقيدة الصحيحة، لتلبِّي فطرة الإنسان وطبيعته، وتؤمِّن الإستقرار النفسي، والكمال الروحي، والتفتّح العقلي، والتقدُّم العلمي وتنمية الوازع الديني، والرقيب الذاتي، والضمير الحي عند كل إنسان.
|