أهم كتب الفقه على المذهب الحنبلي

"مختصر الخِرَقِي" للشيخ أبي القاسم عمر بن الحسين الحنبلي (334ﻫ/645م). وهو متن موجز وجامع في الفقه على المذهب الحنبلي، وهو أقدم مختصر، وأشهر مختصر عند الحنابلة. وكان يشتغل به أكثر المبتدئين في الفقه الحنبلي، حتى ظهرت كتب موفق الدين بن قدامة (620ﻫ).

"الأحكام السلطانية" للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء الحنبلي (458ﻫ /1066م). وهو كتاب في نظام الحكم في الفقه الإسلامي، تناول فيه المؤلف النظم الإسلامية الدستورية والسياسية والقضائية والإدارية والمالية.

"المُقنع" للشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد المعروف بابن قدامة (620ﻫ/1223م).
وهو كتاب في الفقه على المذهب الحنبلي خاصة، ألفه ابن قدامة للطلاب المتوسطين وذكر في كثير من مسائله روايتين في المذهب، ليتدرب الطالب على ترجيح الروايات، ويتربى فيه الميل إلى الدليل، ورتبه على أبواب الفقه.

"المحرر في الفقه" للشيخ مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد الله، ابن تيمية الحراني (652ﻫ/1254م). وهو كتاب فقه في المذهب الحنبلي، ويقتصر الكتاب في الغالب على بيان القول الراجح في المذهب، وقد يذكر الرواية الثانية في المسألة، وهو كتاب مختصر ومفيد، ومرتب على أبواب الفقه.

"المطلع على أبواب المقنع" للإمام أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي (709ﻫ/1309م). وهو كتاب مفردات لغوية لمعاني المصطلحات الفقهية، ذكر فيه المؤلف الألفاظ الغريبة التي وردت في كتاب "المقنع" في الفقه الحنبلي لموفق الدين بن قدامة (620ﻫ).
"مجموع فتاوى ابن تيمية"  لشيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام المشهور بابن تيمية (728ﻫ/1328م). وهو مجموعة كتب ورسائل ونُقُول من تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية، جمعها الشيخ عبد الرحمن بن قاسم، وابنه محمد بن عبد الرحمن بن قاسم.

"الطرق الحكمية في السياسة الشرعية" للإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الزرعي المعروف بابن قيم الجوزية (751ﻫ/1350م). وهو كتاب في القضاء الإسلامي وطرق الإثبات والسياسة الشرعية التي يجب على الأمراء والحكام والقضاة أن يسلكوها، ويقفوا عندها، ولا يتجاوزوها في كل زمان ومكان لتحقيق الصلاح للناس، وإبعاد الفساد عنهم، مع التركيز على آداب القاضي، وما يجب أن يتمتع به من الفراسة في القضاء وسماع البينات، مع فقه النفس، والمعرفة التامة بأحكام الحوادث الكلية، وبأقوال الناس.

"الفروع" لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن مفلح المقدسي (763ﻫ/1362م). وهو كتاب في الفقه على المذهب الحنبلي مجرداً عن الدليل والتعليل، جمع فيه المؤلف الأقوال والروايات في المذهب، وقدم الراجح منها، فإن اختلف الترجيح أطلق الخلاف، وأورد فيه من الفروع الفقهية الغريبة ما بهر العلماء، حتى كان يسمى "مكسنة المذهب"، وأشار فيه إلى ذكر الوفاق والخلاف مع أئمة المذاهب الثلاثة الأخرى، ورمز لكل منهم برمز مستقل.

"الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف" للفقيه المحقق علاء الدين أبي الحسن علي بن سليمان المرداوي (885ﻫ/1480م). وهو كتاب فقه في المذهب الحنبلي خاصة، ضم بين دفتيه كل ما قيل في المذهب من أقوال ووجوه وروايات، مما يغني عن غيره من المختصرات والمطولات، وسلك فيه مسلكاً لم يسبق إليه، فبين فيه الصحيح من المذهب، ونقل في كل مسألة ما نقل فيها من الكتب، وكلام الأصحاب من المتقدمين والمتأخرين من الحنابلة إلا أنه لا يتعرض للدليل إلا نادراً.

"القواعد" للحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن رجب الحنبلي (795ﻫ/1393م). وهو كتاب قواعد فقهية على المذهب الحنبلي، جمع فيه المؤلف المسائل الفقهية في المذهب، وحصر الفروع الفقهية في قواعد عامة كلية.

"الروض المربع" للعلامة منصور بن يونس البهوتي(1051ﻫ/1641م). وهو كتاب في الفقه على المذهب الحنبلي، شرح فيه البهوتي كتاب "زاد المستنقع" لشرف الدين موسى بن أحمد بن موسى الحجاوي المقدسي (960 ﻫ)، الذي اختصره بدوره من كتاب "المقنع" لموفق الدين بن قدامة (620ﻫ).

"شرح منتهى الإرادات" للعلامة منصور بن يونس بن إدريس البهوتي (1051ﻫ/1641م). وهو كتاب فقه على المذهب الحنبلي، شرح فيه المؤلف مختصر "منتهى الإرادات" للشيخ محمد بن أحمد الفتوحي، والمعروف بابن النجار (972ﻫ).

"كشاف القناع عن متن الإقناع" للعلامة منصور بن يونس بن إدريس البهوتي (1051ﻫ/1641م). وهو كتاب في الفقه على المذهب الحنبلي، شرح فيه المؤلف "متن الإقناع" لشرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد بن موسى المقدسي الحجاوي (960ﻫ)، ويعتبر هذا المتن من أجل كتب الفقه عند الحنابلة لكثرة المسائل، وتحرير النقول، والاقتصار على القول الراجح في المذهب، وجاء البهوتي فشرحه شرحاً قيماً، وبين ألفاظه، وحرر مسائله، وأردفه بالأدلة والتعليل، وشرح الأحاديث والفوائد الفقهية.