أهم كتب الفقه على المذهب المالكي

"المدونة" المنسوبة للإمام مالك بن أنس الأصبحي (179 ﻫ/795م). وهي أسئلة وأجوبة عن مسائل الفقه التي وردت للإمام مالك، رواها عبد السلام ابن سعيد التنوخي الملقب بسحنون (240 ﻫ/854م)، الذي جمعها وصنفها ورواها عن عبد الرحمن بن القاسم العتقي (191 ﻫ/ 806م )، عن الإمام مالك بن أنس، وتنسب أحياناً إلى سحنون، لأنه رواها. فيقال: "مدونة سحنون".

"الذخيرة" لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس المشهور بالقرافي (684ﻫ/1285م). وهي موسوعة كبرى للفقه الإسلامي العام، وللفقه المالكي على الخصوص، جمعها مؤلفها من كتب الأمهات والدواوين في مذهب الإمام مالك، وقارن فيها بين فقه الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار من أهل الرأي وأهل الحديث، وذكر أدلة هذه المذاهب من كتب السنة الصحيحة، وكتب الإجماع والاختلاف.

"الفروق" للإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس المشهور بالقرافي (684ﻫ/1285م). واسم هذا الكتاب "أنوار البروق في أنواء الفروق" لكنه اشتهر بـ "الفروق" وهو في القواعد الفقهية، والفروق بين المسائل والمواضيع المتشابهة، مع بيان أحكامها على المذهب المالكي، والمقارنة أحياناً مع بقية المذاهب.

"مختصر خليل" للشيخ خليل بن إسحاق بن موسى الجندي المالكي(776ﻫ/1374م). وهو مختصر في الفقه على فروع المذهب المالكي، بين فيه المؤلف القول المشهور في المذهب، مجرداً عن الخلاف، وجمع فيه فروعاً كثيرة، ورتبه على أبواب الفقه بأسلوب موجز بليغ.

"تبصرة الحكّام" للقاضي برهان الدين إبراهيم بن علي المعروف بابن فرحون اليعمري (799ﻫ/1397م). وهو كتاب فقهي في آداب القضاء والمرافعات، وسماه المؤلف "تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام".

"شرح الحدود الفقهية" لقاضي الجماعة أبي عبد الله محمد بن قاسم الأنصاري المعروف بالرصّاع (894ﻫ/1489م). هذا الكتاب شرح للتعريفات الفقهية على المذهب المالكي، التي صنفها ووضعها الإمام محمد بن محمد المعروف بابن عرفة الورغمي التونسي (803ﻫ/1400م)، وهي تعريفات دقيقة للمصطلحات الفقهية، وقد تبوأت مكان الصدارة عند المالكية، ووقفوا عندها، ونقلوها في كتبهم ومصنفاتهم، لأنها تعريفات دقيقة للحقائق الفقهية، تعين على تحصيل الفروع، وتمييز المحدود عن غيره.

"المعيار المُعْرب" لأبي العباس أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي (914ﻫ/1508م). هذا الكتاب موسوعة فقهية كبرى في المذهب المالكي، جمع فيه المؤلف أجوبة علماء المالكية المتأخرين والمتقدمين، واعتمد على عدد كبير من المصادر، وسماه "المعيار المعرب، والجامع المغرب عن فتاوى علماء أفريقية والمغرب".

"إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك" لأبي العباس أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي (914ﻫ/1508م). هذا الكتاب في قواعد الفقه على مذهب الإمام مالك، اختار فيه المؤلف مجموعة من القواعد الهامة، وأدرج تحت كل قاعدة منها زمرة من الفروع والمسائل الملائمة لها، كتطبيق عملي لكل قاعدة.

"مواهب الجليل" للإمام أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعيني المعروف بالخطاب (954ﻫ/1547م). هذا الكتاب شرح لمختصر أبي الضياء سيدي خليل، المشهور عند المالكية في الفقه، اعتمد فيه الخطاب على الشروح التي ظهرت قبله للشيخ بهرام والحسن بن الفرات والأقفهي والبساطي وابن غازي والتلمساني وغيرهم.

"الشرح الكبير على متن خليل" للعلامة أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخرشي (1101ﻫ/1690م). هذا الكتاب مشهور "بشرح الخرشي"، وكان الخرشي شيخ المالكية في عصره، وجاء الكتاب شرحا مطولا، ومرتبا على أبواب الفقه، وبالغا في التهذيب والتنقيح، وصار عليه المعول عند المالكية، وهو مرجعهم في الفتوى، ورزق حسن القبول . 

"حاشية الدسوقي" للعلامة شمس الدين محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي(1230ﻫ/1815م). وهي تعليقات وتقييدات على شرح شيخه الدردير أحمد بن محمد (1201ﻫ)، الذي شرح مختصر خليل بشرح مشهور متداول، اقتصر فيه على فتح مغلقه، وتقييد مطلقه، وبين فيه المعتمد من أقوال المذهب المالكي، واقتصر فيه على بيان الراجح الذي تجب به الفتوى، ثم جاء الدسوقي فكتب الحاشية عليه.

"البهجة في شرح التحفة" لأبي الحسن علي بن عبد السلام التسولي (1258ﻫ/1842م). هذا الكتاب شرح لأرجوزة "تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام" لقاضي الجماعة أبي بكر محمد بن محمد بن عاصم المالكي القيسي(829ﻫ) في الفقه المالكي، وتعرف بالعاصمية، وهي أجل ما ألف في علم الوثائق والقضاء والأحكام، وشرحها كثيرون منهم التسولي في "البهجة".

"منح الجليل" للعلامة أبي عبد الله محمد بن أحمد المعروف بالشيخ عليش (1299ﻫ/1882م). وهو كتاب في الفقه على المذهب المالكي، شرح فيه الشيخ عليش المختصر المشهور عند المالكية، وسماه "منح الجليل على مختصر سيدي خليل". وهو شرح للألفاظ، وتوضيح للمعاني، مع بيان الأحكام الشرعية على مذهب المالكية مع بعض الأدلة والتعليل بما يفيد القارئ.

"فتح العليّ المالك" للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد المشهور بالشيخ عليش (1299ﻫ/1882م). وهو مجموعة فتاوى صدرت عن الشيخ عليش عندما كان مفتي المالكية بمصر، فجمعها بعد أن هذبها ونقحها وسماها بـ "فتح العلي المالك في الفتوى على مذسهب الإمام مالك" .