أهم كتب الفقه على المذهب الشافعي

"الأمّ" للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (204ﻫ/820م). يجمع الكتاب بين دفَّتيه جميع أبواب الفقه، وهو مرتَّب على الكتب، وكل كتاب منها عدة أبواب. والشافعي أملى كتابه "الأم" على تلاميذه في مصر بما وصل إليه رأيه في آخر حياته، ويعبر عن المسائل فيه بأنها "مذهب الشافعي الجديد" بعد أن غير اجتهاده في بعض المسائل، ورواه عنه تلاميذه بمصر، وخاصة الربيع بن سليمان المرادي.

"مختصر المزني" لأبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (264ﻫ/878م). وهو صاحب الإمام الشافعي من أهل مصر، اختصر كتاب "الأم" للإمام الشافعي في كتابين "المختصر الكبير" وهو متروك، و"المختصر الصغير" وهو الذي يُعوِّل عليه أصحاب الشافعي، وهو المقصود هنا، ويجمع الفروع الفقهية على مذهب الشافعية.

"الحاوي الكبير" للقاضي أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (450ﻫ/1058م). وهو كتاب في الفقه على المذهب الشافعي، وفي الفقه المقارن مع بقية المذاهب، يعرض فيه الماوردي الأحكام الفقهية كاملة على المذهب الشافعي، ثم يذكر أدلَّتها بالتفصيل، ثم يذكر أقوال المذاهب الأخرى، ويورد أدلتها، ثم يناقشها بإسهاب ليصل إلى الترجيح.

"الأحكام السلطانية والولايات الدينية" لقاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي (450ﻫ/1058م). وهو كتاب في النظم الإسلامية: السياسية والمالية والقضائية والإدارية والعسكرية، بحث فيه الماوردي الأحكام الشرعية المتعلقة بالإمامة والخلافة، والوزارة بأنواعها وشروطها، والإمارة على الجهاد والبلاد، وولاية القضاء، وولاية المظالم، وإمامة الصلاة والولاية على الحج والصدقات، وتحدث المؤلف عن نظام القضاء وديوان المظالم وقضاء الحسبة، وذكر بعض وظائف الدولة، وعلاقة الراعي بالرعية، وبين أحكام الفيء والجزية والخراج وإحياء الموات، والحمى والإرفاق والإقطاع والمعادن، ووضع الدواوين وأحكامها، ثم تعرض لأهم أحكام الجرائم والعقوبات الشرعية في الحدود والقصاص والتعزير.

"المهذب" للشيخ أبي اسحاق إبراهيم بن علي الفيروزبادي الشيرازي (476ﻫ/1083م). وهو كتاب في فقه الإمام الشافعي، ذكر فيه أصول مذهب الشافعي رحمه الله بأدلَّتها، وما تفرع على أصوله من المسائل المشكلة بعللها.

"التنبيه" للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزبادي الشيرازي (476ﻫ/1083م). وهو كتاب مختصر في الفقه على المذهب الشافعي، يقتصر فيه المؤلف على بيان الأحكام الشرعية مجردة من الأدلة والخلاف والمناقشة.

"نهاية المطلب في دراية المذهب" لإمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني (478ﻫ/1084م). وهو أهم كتاب في الفقه على المذهب الشافعي والفقه المقارن، وهو أبرز مصنَّفات إمام الحرمين وأشهرها وأوسعها، ويتضمن جميع الأبواب الفقهية. وهذا الكتاب شرح لمختصر المزني (264ﻫ)، لكنه شرح موسَّع على منهج الفقهاء بأن يعرض الحكم مع دليله، ثم يقارن مع سائر الآراء في المذهب، ثم يقارن مع أقوال المذاهب الأخرى، ويستدل لهم، ثم يناقش أدلتهم، ويرد على أقوالهم بأسلوب جدلي، معتمداً على مبادئ علم أصول الفقه، لتخريج الفروع الفقهية على الأصول، وربطها بها، حتى أطلق العلماء على هذا الكتاب "المذهب الكبير".

"غياث الأمم في التياث الظلم" لإمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني (478ﻫ/1085م). وهو كتاب في الفكر السياسي ونظام الحكم في الإسلام، بين فيه المؤلف نظرية الخلافة الإسلامية، وما يتصل بها من أمور فقهية، وموضوعات أصولية، وأحكام شرعية، وحدد هدفه بأنه يريد إنقاذ بني البشر مما يتردون فيه من الظلم والجور، ويعتمد في ذلك على نصوص القرآن والسنة، بعيداً عن التبعية للأنظمة المختلفة، أو التأثر بالفلسفة اليونانية، مستقرئاً أحداث التاريخ الإسلامي في الخلافة الراشدة وما بعدها، مجتنباً للإطناب والتطويل، جريئاً في بحث المشاكل المطروحة في عصره، وما يمكن أن تتعرض له الأمة الإسلامية، مثل بيان أحكام الله عند خلو الزمن من الأئمة أو انقراض العلماء والمفتين.

"الوسيط" لحجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (515ﻫ/1111م).
وهو كتاب فقه في فروع المذهب الشافعي، اختصره الغزالي من كتابه الكبير "البسيط" وزاد عليه زيادات.

"فتح العزيز في شرح الوجيز" للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي (623ﻫ/1226م). هذا الكتاب من خير ما ألَّف في فقه المذهب الشافعي، لما حوى من الأحكام الشرعية الكثيرة، والأدلة الوفيرة، والتحقيقات الدقيقة.

"أدب القضاء" للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله المعروف بابن أبي الدم الحموي (642ﻫ/1244م). وهو "الدرر المنظومات في الأقضية والحكومات" واشتهر باسم "أدب القضاء"، ويأتي في قمة كتب أدب القضاء عند الشافعي من حيث الترتيب والتنظيم والتبويب، ومن حيث الموضوع وتلخيص الأقوال الفقهية، وبيان أوجه الأصحاب في أحكام القضاء والدعوى والإثبات والأحكام.

"منهاج الطالبين" للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676ﻫ/1277م). وهو متن مختصر في الفقه على المذهب الشافعي، اختصره الإمام النووي من كتاب "المحرر في فروع الشافعية" للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي (623ﻫ).

"روضة الطالبين" للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676ﻫ/1277م). وهي كتاب في فروع الفقه على المذهب الشافعي، وتعرف اختصاراً بالروضة، وقد أسماها النووي "روضة الطالبين، وعمدة المفتين" وهي اختصار وترتيب وتنقيح لـ "فتح العزيز في شرح الوجيز".

"المجموع شرح المهذب" للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676ﻫ/1277م).
وهو من أجمع الكتب في فقه الشافعي، شرح به الإمام النووي كتاب "المهذب" لأبي إسحاق الشيرازي (476ﻫ)، وهو كتاب جليل القدر، اعتنى بشأنه فقهاء الشافعية، وشرحه كثيرون، وأهم شروحه كتاب "المجموع".

"الغاية القصوى في دراية الفتوى" لقاضي القضاة عبد الله بن عمر البيضاوي (685ﻫ/1286م). وهو أهم كتاب فقهي للبيضاوي، وهو اختصار لكتاب "الوسيط" لحجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي (505ﻫ)، وبذلك يكون كتاب "الغاية القصوى" فرع لسلسلة الفقه الشافعي عن طريق "الوسيط" ويسميه كثيرون "مختصر الوسيط"، ويمتاز الكتاب بأنه كتاب فقهي مقارن، يضم ثروة فقهية غزيرة، وكتب بأسلوب محكم، وعبارة دقيقة وجمل سليمة، ولغة فصحى، واختيار للألفاظ الجميلة، مع بيان الأقوال الراجحة والآراء المعتمدة في المذهب، مع الأدلة والتعليل بإيجاز، مع المقارنة بالمذهب الحنفي والمذهب المالكي، والاعتماد على القواعد الفقهية، والمناهج الأصولية، والمناقشة المنطقية الهادئة المتزنة، والأدب الجم مع أئمة المذاهب.

"المنثور في القواعد" للعلامة بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي (794ﻫ/1392م). وهو كتاب في قواعد الفقه الكلية التي يندرج تحتها أحكام الفقه، وتضم فروعا كثيرة متشابهة في الأحكام.

"الأشباه والنظائر" لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي (911ﻫ/1505م). وهو كتاب في قواعد وفروع فقه الشافعية، بدأه المصنف بشرح القواعد الخمس الأساسية الذي ذكر العلماء أن جميع مسائل الفقه ترجع إليها، وفي الكتاب الثاني ذكر القواعد الكلية التي يتخرج عليها ما لا ينحصر من المسائل الجزئية وهي أربعون قاعدة، وفي الكتاب الثالث بيّن عشرين قاعدة مختلفاً فيها، وخصص الكتاب الرابع لبعض الأحكام العامة التي يكثر ورودها كأحكام الناسي والمكره والمُغمى عليه...، وفيها فوائد وقواعد وزوائد تفيد العالم، والكتاب الخامس في النظائر والضوابط الفقهية في الباب الواحد، ورتبها على أبواب الفقه، وفي الكتاب السادس ذكر الفوارق بين الأبواب المتشابهة، وفي الكتاب السابع ذكر نظائر مختلفة في الفقه وأصول الفقه.

"تحفة المحتاج بشرح المنهاج" لشهاب الدين أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي المكي (974ﻫ/1567م). وهو كتاب فقه على المذهب الشافعي، شرح فيه المؤلف مختصر "منهاج الطالبين" للنووي (676هـ)، واعتمد في الشرح على الشروح المتداولة، وبين ألفاظه ومعانيه وأحكامه، وأجاب عما فيه من الإرادات المتطاولة، مع ذكر الأدلة والخلاف بين أصحاب الشافعي، والتعليل للأقوال، مع عزو المقالات والأبحاث لأربابها، وينبه على الآراء المرجوحة، ويناقش أدلتها، ويرد عليها.

"مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج" للشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الشربيني الخطيب (977ﻫ/1570م). وهو كتاب فقه على المذهب الشافعي، شرح به المؤلف كتاب "منهاج الطالبين" للنووي (676ﻫ)، فوضح معانيه، وأفصح عن مفهومه ومنطوقه، وأبرز مكنونه، وأظهر سرائره، وهو شرح وسط، خال من الحشو والتطويل، حاو للدليل والتعليل، مبين المعول عليه من كلام الشافعي والأصحاب والمتأخرين، تبعاً لما يذكره النووي من القول الراجح والمرجوح، ليكون الكتاب عمدة للمفتي والطالب وغيرهما.

"نهاية المحتاج إلى شرح ألفاظ المنهاج" لشمس الدين محمد بن أحمد الرملي المصري الشهير بالشافعي الصغير (1004ﻫ/1596م). وهو في الفقه على المذهب الشافعي، شرح فيه المؤلف كتاب "منهاج الطالبين" للنووي (676ﻫ)، المعتمد في الفقه.

"حاشية البجيرمي على الخطيب" للشيخ سليمان بن محمد البجيرمي المصري               (1221ﻫ/1806م). وهي حاشية في الفقه على مذهب الإمام الشافعي، علق بها البجيرمي على شرح "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" للخطيب الشربيني (977ﻫ)، والشرح بيان للمتن المشهور "الغاية في الاختصار" لأبي شجاع أحمد بن الحسن الأصبهاني.

"حاشية الشرقاوي على شرح التحرير" للشيخ عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي (1227ﻫ/1812م). وهي حاشية في الفقه الشافعي، كتبها المؤلف على "شرح التحرير" لشيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري (926ﻫ)، على مختصره نفسه "تحرير تنقيح اللباب".