كتب الأحاديث
"صحيح البخاري" للإمام الحافظ محمد بن إسماعيل، أبي عبد الله البخاري (256 هـ - 870م). وهو أول كتاب أُلف في الحديث الصحيح المجرد، رتَّبه البخاري على أبواب الفقه، وجمع فيه 7397 حديثاً مع المكرر، وبدون تكرار 2761 حديثاً. وهو أصحُّ كتاب بعد القرآن الكريم عند جمهور العلماء، واسمه "الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه" وسمي بالجامع لأنه يجمع بين أحاديث الأحكام والعقائد والآداب والرقائق والتاريخ والسير والمناقب.
"صحيح مسلم" للإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (261هـ-875م). وهو الكتاب الثاني من كتب السنة، وأحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى. رتَّبه الإمام مسلم على أبواب الفقه، واختار أحاديثه من ثلاثمائة ألف حديث يحفظها، وتحرَّى الصحة في السند والمتن، وبلغت أحاديثه (4000) حديث دون المكرر، وبلغت مع المكرر (7275) حديثاً، وسماه "الجامع الصحيح" ورجحه بعض العلماء على صحيح البخاري، لكن الأكثرين رجحوا صحيح البخاري.
"سنن أبي داود" للإمام الحافظ سليمان بن الأشعث، أبي داود السجستاني (275هـ - 889م). وهو أحد الكتب الصحاح الستة من كتب السنة التي تلقاها العلماء بالقبول، واحتجوا بها في الفروع والأصول، وهو أول السنن الأربعة وأهمها بعد الصحيحين.
"سنن النسائي" للحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي (303هـ - 915م). وهو أحد الكتب الستة في السنة التي حازت القبول لدى علماء التشريع والحديث، وأحد السنن الأربعة، ويسمى "السنن الصغرى" أو "المجتبى".
"الجامع الصحيح" للحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (279هـ - 892م). وهو من أهم الكتب المؤلفة في الحديث وسنن المصطفى صلى الله عليه وسلم، التي يرجع إليها العلماء قاطبة، وأثنى عليه الجميع، وهو أحد كتب السنة الستة، وأحد السنن الأربعة.
"سنن ابن ماجه" للحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني (273هـ - 887م). وهو أحد كتب الستة في الحديث، رتبه ابن ماجه على أبواب الفقه، وعده أكثر المتأخرين أحد السنن الأربعة الصحاح، لما فيه من المنافع في الفقه، وفيه حوالي أربعة آلاف حديث، وفيه الصحيح والحسن والضعيف.
"المُوَطّأ" للإمام مالك بن أنس الأصبحي المدني، إمام دار الهجرة (179هـ - 795م). وهو أول كتاب دُوِّن في الحديث والفقه، جمع فيه الإمام مالك الأحاديث القوية عند أهل الحجاز، وضم إليه أقوال الصحابة، وفتاوى التابعين، ثم بين رأيه واجتهاده في الموضوع، ونبه على معظم قواعد أصول الفقه التي يرجع إليها في مسائله وفروعه، ورتبه على أبواب الفقه، وذكر الإمام مالك أنه عرض كتابه على سبعين فقيهاً من فقهاء المدينة، فكلهم واطأه عليه، فسماه الموطأ.
"مسند أحمد" للإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (241هـ- 805م). يعرف بالمسند، أو مسند الإمام أحمد، وهو من أعظم ما دُوِّن في الإسلام، وأجمع كتب الحديث التي وصلتنا من مؤلفات القرن الثاني والثالث الهجري. جمع الإمام أحمد في هذا المسند حوالي ثلاثين ألف حديث، وأخرجها عن قرابة ثمانمائة من الصحابة، ورتب مسنده على أسماء الصحابة، وراعى فضائل الصحابة، كما راعى مواقع البلدان التي نزل بها الصحابة، وختمه بالأحاديث المروية عن الصحابيات .
"المُستدرك على الصحيحين" للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله، النيسابوري، المعروف بابن البيع (405هـ - 1014م). وهو كتاب في الحديث، جمع فيه المؤلف الأحاديث الصحيحة الزائدة على ما في الصحيحين للبخاري ومسلم، مما رآه على شرطهما، أو شرط أحدهما، وقد خرجا عن رواته في كتابيهما، وزاد بعض الأحاديث التي أداه اجتهاده إلى تصحيحها، مع تمييز كل نوع عن غيره.
"مُصنَّف ابن أبي شيبة" للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شبية (235هـ-849م). وهو كتاب يجمع الأحاديث الشريفة، وأول كتاب مصنف على ترتيبه بقي إلى الآن، وهو كتاب كبير جداً، جمع فيه المؤلف الأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة، وفتاوى التابعين على طريقة المحدثين بذكر الأسانيد، ورتبها على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه.
"مُصنَّف عبد الرزّاق" للإمام الحافظ أبي بكر عبد الرزاق بن همّام بن نافع الحميري الصنعاني (211هـ-827م). وهو من كتب الحديث المهمة، يشتمل على السنن والأحكام وما يتعلق بها، على طريقة المحدثين بالأسانيد، ورتبه على الكتب والأبواب الفقهية، لكنه أصغر من مصنف ابن أبي شيبة.
"سُنن الدَّارمي" للإمام أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (255هـ-869م). وهو كتاب في الحديث، رتبه الدارمي على أبواب الفقه، وفيه أحاديث غير متعلقة بالفقه، ويعرف هذا الكتاب بمسند الدارمي، مع أنه ليس مرتباً على أسماء الصحابة، بل على الأبواب، وسماه بعض المحدثين بالصحيح.
"صحيح ابن خزيمة" لإمام الأئمة أبي عبد الله وأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (311هـ-924م). وهو كتاب مختص بجمع الأحاديث الشريفة، وكان ابن خزيمة فقيهاً شافعياً مجتهداً عالماً بالحديث، وهو شيخ ابن حبان، ويعرف عند المحدثين بإمام الأئمة.
"صحيح ابن حبَّان" للحافظ محمد بن حبان بن أحمد، أبي حاتم البستي (354هـ - 695م). وهو كتاب في الأحاديث الصحيحة، واسمه "التقاسيم والأنواع" وقد قيل: إن مِنْ أصح مَنْ صنف في الصحيح بعد الشيخين ابن خزيمة فابن حبان.
"السُّنن الكبرى" للحافظ أحمد بن الحسين البيهقي (458هـ-1066م). وهو كتاب كبير في السنة والأحاديث، مرتب على أبواب الفقه، وهو أجمع كتاب للأدلة في السنة، ورتبه البيهقي على ترتيب مختصر المزني في الفقه.
"المعجم الكبير" للإمام الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ-971م). وهو كتاب في الحديث مرتب على حروف المعجم في أسماء الصحابة، عدا مسند أبي هريرة فإنه أفرده في مصنف، وجمع في المعجم حوالي ستين ألف حديث في اثني عشر مجلداً، وهو أكبر معاجم الدنيا، وإذا أطلق في كتب الحديث "المعجم" فهو المراد، وإذا أريد غيره قيد.
"بدائع المنن" للشيخ أحمد بن عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتي (القرن 14هـ). وهو كتاب في الحديث الشريف، جمع فيه المؤلف بين كتابين للإمام الشافعي (204هـ): الأول: مسند الشافعي والثاني: سنن الشافعي.
|