المذهب الحنفي

مؤسِّسه الإمام الأعظم أبو حنيفة النُّعْمَان بن ثابت (80  - 150 ﻫ) فارسيّ الأصل من تابعي التابعين، وقيل من التابعين، وهو إمام أهل الرأي وفقيه أهل العراق، تفقَّه بحماد بن أبي سليمان الذي أخذ الفقه عن إبراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود، تشدد الإمام أبو حنيفة في قبول الحديث، وتوسَّع في القياس والاستحسان، ويعتمد في مذهبه على الكتاب والسنة والإجماع والقياس والاستحسان والعرف وقول الصحابي وشرع مَن قبلنا، وله في علم الكلام كتاب "الفقه الأكبر"، وله مُسند في الحديث، ولم يترك كتاباً فقهياً إلا أملاه على تلاميذه وجَمعه الإمام محمد بن الحسن الشيباني.
وأشهر تلامذته:

  • الإمام أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم قاضي القضاة (113-182 ﻫ)، وله الفضل في تدوين أصول الحنفية ونشر مذهبهم
  • الإمام محمد بن الحسن الشيباني (132 ﻫ -189م) الذي انتهت إليه رياسة الفقه في العراق بعد أبي يوسف، وجمع آراء الإمام أبي حنيفة ودوّن المذهب الحنفي في كتبه "ظاهر الرواية" المعتمدة في المذهب وفي كتب أخرى
  • الإمام أبو الهذيل زفر بن الهذيل (110-  158 ﻫ) الذي غلب عليه الرأي ومهر في القياس
  • الحسن بن زياد اللؤلؤي (204 ﻫ) الذي اشتهر برواية الحديث ورواية آراء أبي حنيفة.