كتب علم أصول الدين

" الفقه الأكبر"  للإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي (150هـ - 767م). وهو رسالة صغيرة في علم الكلام والعقائد، ويتضمن بعض مسائل علم الكلام، كالبحث في الإيمان والمعجزات والكرامات والقدر وغيره.

" مقالات الإسلاميين "  للإمام الشيخ علي بن اسماعيل، أبي الحسن الأشعري (324هـ - 936م). وهو أقدم الكتب المفصلة في عقائد أهل السنة والجماعة، وتاريخ الفرق والمذاهب التوحيدية، وضع فيه المؤلف آراء المذهب الأشعري الذي أسسه وانتشر بعده، وبين فيه اختلاف الفرق والمذاهب الاعتقادية في كل مسألة.

 " الإبانة عن أصول الديانة" للإمام الشيخ علي بن اسماعيل، أبي الحسن الأشعري (324هـ - 936م). وهو كتيب في علم التوحيد لبيان مذهب أهل السنة والجماعة في العقيدة، والرد على الفرق المختلفة كالجهمية والحشوية والمعتزلة والقدرية وغيرها.

" شرح الأصول الخمسة " لقاضي القضاة أبي الحسين عبد الجبار بن أحمد الهمذاني المعتزلي  (415هـ - 1025م). وهو كتاب في علم الكلام وأصول الدين من وجهة نظر المعتزلة، شرح فيه المؤلف الأصول الخمسة التي يجتمع عليها المعتزلة، وتعتبر ركيزة الاعتزال، ولا يوصف المتكلم بأنه معتزلي إلاّ إذا قال بها واعتنقها ودافع عنها، وهي "التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

" أصول الدين " للأستاذ أبي منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي (429هـ - 1037م). وهو كتاب في العقيدة والتوحيد على مذهب أهل السنة والجماعة.

" دلائل النبوّة " للحافظ أبي نُعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (430هـ - 1038م). وهو كتاب في الحديث والسيرة وعلم أصول الدين، جمع فيه أبو نعيم ما تفرّق من الأحاديث في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم والدلائل عليها، وما خص الله تعالى محمداً دون سائر الخلق.

" لمع الأدلة إلى قواعد عقائد أهل السنة والجماعة " لإمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني (478هـ- 1085م). وهو رسالة في العقيدة الإسلامية التي يعتنقها أهل السنة والجماعة، عرضها إمام الحرمين لبيان حقيقة المذهب السني في الإيمان، مدعماً بالأدلة الموجزة، والبراهين العقلية المقتضبة، في المسائل التي يثور حولها الخلاف بين علماء الكلام والمعتزلة وغيرهم.

" الشامل في أصول الدين " لإمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني (478هـ - 1085م). وهو كتاب في العقيدة وأصول الدين، وبعد دائرة معارف في علم الكلام، ذكر فيه الجويني شتى فروع العلم والمعرفة، ويغلب على الظن أن الجويني شرح فيه كتابه "لمع الأدلة" فعرض نفس الموضوعات بتوسع وإفاضة، وأدلة ومناقشة، واستعرض آراء الفرق والمذاهب كالمعتزلة والكرامية، وردّ عليهم، وعرض مذهب الأشاعرة وانتصر له.

" تهافت الفلاسفة " لحجة الإسلام محمد بن محمد أبي حامد الغزالي (505هـ - 1111م). وهو كتاب في الفلسفة وعلم الكلام، ينقل فيه الغزالي عشرين مسألة من آراء الفلاسفة القدماء، كأفلاطون وأرسطو وجالينوس، مثل قدم العالم، وأبدية العالم والزمان والحركة، وأن الله فاعل العالم وصانعه، وأنه لا يعمل الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان، وأن السماء حيوان مطيع لله بحركته الدورية، وغير ذلك من المسائل الطبيعية، وإنكارهم لبعث الأجساد.
ويقوم منهج الغزالي على التشكيك والنقد لأقوال الفلاسفة، وإظهار العقل بمظهر العاجز عن اقتناص الحقائق الإلهية. وجاء الفيلسوف أحمد بن محمد بن رشد الحفيد (595هـ) فرد على الغزالي في كتابه "تهافت التهافت" لكن أفكار الغزالي كان لها تأثير كبير في الفلاسفة المحدثين في أوروبا في مسائل كثيرة، كالشك وطريق المعرفة، وتحديد مكانة العقل، والكشف عن جوانب التصور فيه.

" العقائد النسفية " للشيخ نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد النسفي (537هـ - 1142م). وهو كتاب في علم التوحيد والعقيدة الإسلامية، وهو متن متين، اعتنى به جمع من الفضلاء، ويعرض أركان الإيمان والاعتقاد، وفروعه باختصار على منهج أهل السنة والجماعة.

" تبيين كذب المفتري " للحافظ مؤرخ الشام أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر (571هـ - 1176م). وهو كتاب في ترجمة الإمام أبي الحسن الأشعري، وبيان مذهب الأشاعرة في التوحيد والصفات. كما تعرض بالكلام عن الفرق وأهل البدع وفضل علم الكلام، وعدد مصنفات أبي الحسن الأشعري، ثم ذكر أعيان مشاهير أصحاب أبي الحسن الأشعري، وترجم لهم ابتداء من تلامذته حتى عصر ابن عساكر.

" أبكار الأفكار " للإمام الشيخ أبي الحسن علي بن محمد، المعروف بسيف الدين الآمدي (631هـ - 1233م). وهو كتاب في علم الكلام في العقيدة الإسلامية، رتبه المؤلف على ثماني قواعد تتضمن جميع مسائل أصول الدين، الأولى في العلم، والثانية في النظر، والثالثة في الموصل إلى المطلوب، والرابعة في انقسام المعلوم، والخامسة في النبوات، والسادسة في المعاد، والسابعة في الأسماء، والثامنة في الإمامة، واختصره المؤلف في كتاب " رموز الكنوز ".

" طوالع الأنوار " للقاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر، البيضاوي (685هـ - 1286م). وهو كتاب في التوحيد وعلم الكلام وأصول الدين، وهو متن مختصر ودقيق. واختصر البيضاوي نفسه كتابه في "مصباح الأرواح في أصول الدين" ثم شرح المختصر في "الإيضاح في أصول الدين".

" تعديل الكلام " للعلامة عبيد الله بن مسعود، المعروف بصدر الشريعة (747هـ - 1346م). وهذا الكتاب يتألف من جزأين، الجزء الأول في المنطق وموازينه، والجزء الثاني في العقيدة وعلم الكلام، وهو مختصر جداً، لذلك شرحه المؤلف نفسه شرحاً ممزوجاً، ورتبه على سبعة أقسام، وكتب عليه العلماء شروحاً وحواشي كثيرة.

" العقائد العضدية " لعضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي (756هـ - 1355م). وهي رسالة صغيرة تتضمن أصول العقائد الدينية على مذهب الأشاعرة، وهي ذات شهرة كبيرة لدقتها وتركيزها، وهي آخر مؤلفات العضد الإيجي.

" المواقف " لأبي الفضل، عبد الرحمن بن أحمد، عضد الدين الإيجي (756هـ - 1355م). وهو كتاب مهم جداً في علم الكلام في عقائد الإسلام، وهو متن مختصر، لكنه حاز القبول لدى العلماء، وتناولوه بالشروح والحواشي والتعليقات والتدريس.

" شرح الطحاوية في العقيدة السلفية " للقاضي علي بن علي بن محمد بن أبي العز (792هـ - 1390م). وهو كتاب في العقيدة والتوحيد وعلم أصول الدين، شرح فيه المؤلف "العقيدة السلفية" للحافظ أبي جعفر أحمد بن محمد (321هـ)، وهو من أجمع وأوجز ما صنف في هذا الباب، مع أبحاث دقيقة، وتحقيقات متقنة، مع الإلتزام بمذهب السلف في التسليم، وعدم تأويل صفات الله تعالى، وبيان آراء المذاهب الأخرى كالمعتزلة والقدرية.
" مقارنة الأديان " للدكتور أحمد شلبي. وهو كتاب في تاريخ الأديان ومبادئها، خصص المؤلف الجزء الأول عن اليهودية، والثاني عن النصرانية، والثالث عن الإسلام، والرابع عن أديان الهند الكبرى كالهندوسية والجينية والبوذية، واعتمد على المراجع الرئيسية لدى كل دين، وبين عقائده، وتاريخه ومصادره، وتطوره، وفرقه، وطوائفه، وبعض الأحكام والتشريعات والنظم فيه، مما يعطي صورة عامة وشاملة لكل دين.