أئمة القرّاء

إستمرَّت قراءة القرآن منذ عهد النبوة حتى جميع العصور، وإلى أن تقوم الساعة، واشتهر في كل زمان عدد من القُرَّاء، ففي عهد الصحابة كان أشهر القرَّاء أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وأُبيّ      بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء عويمر بن زيد، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة، وعبد الله بن السائب رضي الله عنهم.
وتعدّد القراء في عهد التابعين، وتفرقواعلى المدن والأمصار.
وبعد التابعين ظهر الأئمة القراء، الذين تجرَّدوا للقراءة والأخذ، واعتنوا بضبط القراءة أتم العناية وصاروا أئمة يُقتدى بهم، ويُرسل إليهم ويؤخذ عنهم، وأجمع أهل البلد على تلقي قراءتهم بالقبول، وكانوا في كل بلد عدداً.
لكن اشتهر سبعة منهم، وتجمَّع الناس حولهم، ودُوِّنت كتبهم وقراءتهم وهم المشهورون بالقُرَّاء السبعة:

  • نافع بن عبد الرحمن أبي نعيم، المدني (169ﻫ)، وأشهر من نقل قراءته قالون وورش.
  • عبد الله بن كثير الداري المكي ( 120 ﻫ)، وأشهر الرواة عنه قنبل محمد بن عبد الرحمن المخزومي المكي (291 ﻫ)، وأحمد بن محمد البزي (250 ﻫ).
  • أبو عمرو زيان بن العلاء البصري (154 ﻫ)، وأشهر الرواة عنه حفص بن عمر الدوري البغدادي (246 ﻫ)، وصالح بن زياد السوسي (261 ﻫ).
  • عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي (118 ﻫ)، وأشهر من روى قراءته هشام بن عمار السلمي الدمشقي (245 ﻫ)، وعبد الله بن أحمد ذكوان(242 ﻫ).
  • عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي (127 ﻫ)، وأشهر رواته حفص بن سليمان الأسدي(180 ﻫ)، وشعبة بن عياش (193 ﻫ).
  • حمزة بن حبيب الكوفي (156 ﻫ)، وأشهر رواته خلاد بن خالد ( 220 ﻫ)، وخلف بن هشام (229 ﻫ ) .
  • علي بن حمزة الكسائي (169 ﻫ)، وأشهر رواته حفص بن عمر الدوري (264 ﻫ)، والليث بن خالد البغدادي (247ﻫ) .

 

ثم جاءت القراءات المشهورة الثلاث، واعتبرها الكثيرون أنها متواترة، فصارت القراءات عشرا، بإضافة ثلاثة قُرَّاء وهم :

  • أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني(130 ﻫ).
  • أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري(205 ﻫ).
  • أبو محمد خلف بن هشام البغدادي(229 ﻫ).