علم القراءات

القراءات جمع قراءة، والقراءة لغةً: مصدر قرأ، أمّا في المصطلح الشرعي فقد عرَّفها ابن الجزري فقال: "القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن الكريم واختلافها بعزو الناقلة" .
أي أن هذا العلم يتعلق بطريقة النطق لألفاظ القرآن الكريم مع تعدد الطرق، واختلاف الوجوه في الأداء، المنقول حصراً عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والمُقرىء هو العالم بالقراءات التي تلقَّاها بالرواية المشافهة عن المختصين بها إلى أن تصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يعلمها لغيره شفاهاً.
ويهدف علم القراءة إلى الحرص على كلام الله تعالى، والنطق به على الكيفية الصحيحة الكاملة كما أنزل، وصون اللسان عن الخطأ فيه، والاحتراز عن التحريف أو التبديل أو التغيير في القرآن الكريم، صورةً بالرسم، ونطقاً باللفظ، وكتابةً بالخط .