تعريف القرآن الكريم

   أشهر تعريف للقرآن الكريم: "أنّه كلام الله تعالى المُنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ العربي، المنقول إلينا بالتواتر، المكتوب بالمصاحف، المُتعبَّد بتلاوته، المُعجِز بأقصر سورة منه، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس".

   وبيَّن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خصائص القرآن الكريم وصفاته وفضائله، فيما رواه الإمام عليّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إنّها ستكون فتنة"، فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : "كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخَبَر ما بعدكم، وحُكم ما بينكم، وهو الفَصْل ليس بالهزل، مَنْ تركه مِن جبار قصمه الله، ومَن ابتغى الهدى في غيره أضلَّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذِكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخْلُق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالت :{إنّا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنّا به} الجن/1-2. مَن قال به صدق، ومَن عمل به أُجر، ومَن حكم به عدل، ومَن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم".