أهم كتب السيرة النبوية
"المغازي" لأبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد السهمي المعروف بالواقدي (207 ﻫ /823م). وهو أقدم كتاب وصلنا في السيرة النبوية، وخاصة في تاريخ الحياة النبوية في المدينة المنورة، والغزوات التي وقعت.
"السيرة النبوية" لأبي محمد عبد الملك بن هشام المعافري (213 ﻫ /828م). وهي كتاب في تاريخ السيرة النبوية، وتعرف بـ "سيرة ابن هشام"، التي انتخبها من كتاب "السيرة النبوية" لمحمد بن إسحاق المطلبي (151 ﻫ)، وهذَّبها ونقَّحها واختصرها. وتُعتبر "سيرة ابن هشام" من أجمع وأتقن وأقدم ما دون في السيرة النبوية، وقد رواها ابن هشام عن زياد بن عبد الله البكائي (183 ﻫ) عن ابن اسحاق.
"دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة" لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (458 ﻫ /1066م). وهو كتاب في السيرة النبوية، بيّن المؤلف فيه شرف أصل النبي صلى الله عليه وسلم، وطهارة مولده، وبيان أسمائه وصفاته، وقدر حياته، ووقت وفاته، وما كان من جهاده وغزواته، وأخلاقه وآدابه، ودلائل نبوته ومعجزاته مما يثبت نبوته ورسالته.
"الدُّرر في اختصار المغازي والسِّيَر" للفقيه الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله، ابن عبد البر القرطبي (463 ﻫ /1071م). وهو كتاب مختصر في السيرة النبوية، اقتصر المؤلف فيه على بيان مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وابتداء نبوته، وأول أمره في رسالته، ومغازيه وسيرته، وسكت عن باقي السيرة النبوية من مولده صلى الله عليه وسلم ونسبه وحال نشأته وأطوار حياته قبل البعثة، لأنه ذكرها في صدر كتابه "الاستيعاب في معرفة الأصحاب".
"الشفا بتعريف حقوق المصطفى" للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (544 ﻫ /1149م). وهو كتاب في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم بطريقة خاصة، ومنهج مستقل. ورتَّبه القاضي عياض على أربعة أقسام:
الأول: في تعظيم الله تعالى لقدر هذا النبي صلى الله عليه وسلم.
والثاني: فيما يجب على الأنام من حقوقه عليه الصلاة والسلام.
والثالث: فيما يستحيل في حقه صلى الله عليه وسلم، وما يجوز عليه.
والقسم الرابع: في الحكم الشرعي على من تَنَقََّصَه أو سبّه صلى الله عليه وسلم.
"الروض الأنف" لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي السهيلي (581 ﻫ /1185م). وهو كتاب في السيرة النبوية، شرح فيها المؤلف كتاب "السيرة النبوية" لابن هشام (213م).
"الوفا بأحوال المصطفى" للإمام عبد الرحمن بن علي أبي الفرج، ابن الجوزي (597 ﻫ /1201م). وهو كتاب في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من بدايتها إلى نهايتها.
"زاد المعاد في هدي خير العباد" للإمام أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي (751 ﻫ /1350م). وهو كتاب في السيرة النبوية، وما يتعلق بها من أحكام شرعية، وما يستنبط منها من عبرة وعظة.
"السيرة الحلبية" المسماة "إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون" للشيخ أبي الفرج علي بن إبراهيم،نور الدين الحلبي (1044 ﻫ /1635م). وهي كتاب في السيرة النبوية جرّدها المؤلف عن الأسانيد، واكتفى بذكر راوي الخبر فقط، وشرح الألفاظ فيها، وعلّق على الأحداث فيها بأسلوب لطيف، مما جعلها مقبولة عند العامة والخاصة.
"سيرة الرَّسول" للأستاذ محمد عزة دروزة (1404 ﻫ /1984م). وهو كتاب في السيرة النبوية، اقتبس المؤلف صورها من القرآن الكريم، فجمع الآيات الكريمة التي تتعلق بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأحداثها، وقام بتحليلها ودراستها، لرسم الصورة الصحيحة لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وأطوار حياته، وسَيْر دعوته، والأحداث التي اعترضته، وذلك في سلسلة متصلة الحلقات.
"صُور من حياة الرَّسول" للأستاذ أمين دويدار. وهو كتاب مهم في السيرة النبوية، سلك فيها المؤلف طريق القصة، وعرض الأحداث التاريخية للسيرة مع تحليلها وبيان العبر منها، وربط بين الوقائع والغايات.
|