أنواع التفسير من الناحية الموضوعية
- تفسير ألفاظ القرآن الكريم وكلماته، مثل "تفسير مفردات القرآن" للراغب الاصبهاني، و"كلمات القرآن" للشيخ حسنين محمد مخلوف.
- التفسير الفقهي، وهو تفسير آيات الأحكام، مثل تفسير "أحكام القرآن" للشافعي، و"أحكام القرآن" للجصاص الرازي، و"أحكام القرآن" لابن العربي.
- التفسير الصوفي النظري، الذي يقوم على البحث والدراسة والتأثر بالنظريات الفلسفية، ويحاول هذا النوع أن يجد في القرآن ما يشهد له أو يستند اليه، فيتعسف في فهم الآيات القرآنية، ويشرحها شرحا يخرج بها عن ظاهرها الذي يؤيده الشرع وتشهد له اللغة، وذلك كتفسير ابن عربي.
- التفسير الإشاري أو التفسير الصوفي الفيضي ، وهو تأويل القرآن الكريم على خلاف ما يظهر منها بمقتضى إشارات خفية وتظهر لأرباب السلوك، ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة ، وعند تفسير المعاني الباطنة خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا.
- التفسير الفلسفي، وله طريقتان : طريقة تأويل النصوص الدينية والحقائق الشرعية بما يتفق مع الآراء الفلسفية بحيث تخضع النصوص لهذه الآراء، وطريقة شرح النصوص الدينية والحقائق الشرعية بالآراء والنظريات الفلسفية، فتطغى الفلسفة على الدين، وتتحكم في نصوصه، كتفسير الفارابي (339ﻫ) في كتابه"نصوص الحكم".
- التفسير العلمي، وهو التفسير الذي يحكم الاصطلاحات العلمية في عبارات القرآن، ويجتهد في استخراج مختلف العلوم والآراء الفلسفية منها، ويربط خاصة بين القرآن وعلوم الكون والعلوم التطبيقية.
- التفسير اللغوي، الذي يتعلق بعلوم اللغة العربية في الإعراب والنحو والبيان والبديع، وفيه كتب كثيرة، كإعراب القرآن باعتباره علما مستقلا أو فرعا من علم التفسير، وأفرده جماعة بالتصنيف كالشيخ مكي بن أبي طالب(437 ﻫ)، والعكبري(616 ﻫ).
|