-
تفسير القرآن بالقرآن، وذلك أن يُبيِّن القرآن معنى آية بآية أخرى، أو لفظاً مجملا بلفظ مبين، أو يحدد المراد من اصطلاح شرعي خاص، مثل قوله تعالى: {فتلقَّى آدم من ربه كلمات} البقرة /23، مع قوله تعالى: { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} الأعراف/23.
-
تفسير القرآن بالسُّنة، وهو في الدرجة الثانية، وتتفاوت درجته مع قوة السند في الحديث، فالحديث الصحيح الثابت أو المتواتر تفسيرٌ محكم الآيات، مثل تفسير الظلم بالشرك في الحديث الشريف، إستناداً إلى قوله تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم} لقمان /13، تفسيراً لقوله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، أولئك لهم الأمن، وهم مهتدون} الأنعام / 82.
-
التفسير بالإجتهاد والإستنباط، وهو ماصدر عن الصحابة أولا، ثم عن التابعين، ثم من بعدهم، بالإستعانة باللغة وعادات العرب وأسباب النزول ومعرفة مقاصد الشريعة، وما امتاز به كل مفسر من العلم والفهم وسعة الإدراك. ومن أول ما ظهر في ذلك قول الخليفة الراشدي الأول أبي بكر الصديق عندما سُئل عن الكَلالة في قوله تعالى: {وإن كان رَجُلٌ يورث كلالة} النساء /12، فقال أقول فيها برأيي: ما عدا الوالد والولد.
-
التفسير المعتمد على كتب أهل الكتاب من اليهود والنصارى، فيما لم يرد بيانه مفصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءت قصته مجملة في القرآن الكريم عن الأمم السالفة وبقية الأنبياء، فأخذه المفسرون من أهل الكتاب، وهو ما يُعرف بالإسرائيليات. وقد تحفَّظ الصحابة وكبار المفسرين من هذا النوع من التفسير، ولم يقبلوا إلا ما يتفق مع عقائد الدين، ولا يعارض القرآن الكريم.