أنواع التفسير بحسب المنهج العلمي
- التفسير بالمأثور: وهو تفسير القرآن الكريم بالإعتماد على النقل والرواية والإخبار، ويشمل تفسير القرآن بالقرآن، والقرآن بالسُنَّة، وتفسيرالقرآن من الصحابة، وأضاف كثيرون إلى ذلك ما
نقل من التفسير عن التابعين.
- التفسير بالرأي: وهو تفسير القرآن بالإجتهاد، بالإعتماد على كلام العرب ودلالة الألفاظ، وأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، ومعرفة مقاصد الشريعة، وبقية الأدوات التي يحتاج إليها المُفسِّر، وما تشير إليه الآيات.
وللعلماء موقفان في جواز التفسير بالرأي وعدمه، والصواب التفصيل بين قبول التفسير بالرأي المحمود الموافق لكلام العرب وأدلة الشرع، وبين رفض التفسير بالرأي المذموم الذي يتم بدون الحصول على العلوم السابقة المطلوبة للتفسير، وتفسير المتشابه الذي لايعلم تأويله إلا الله، والتفسير المعتمد على الاستحسان والهوى والعصبية والمقاصد الشخصية الخاصة، والتفسير المقرر للمذاهب الفاسدة، والتفسير بالقطع والجزم على مراد الله تعالى من غير دليل، والتفسير الباطني وحمل الألفاظ على غير معناها العربي.
|