أهم كتب الزهد والتصوف والأخلاق
"الزهد والرَّقائق" للإمام شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك المروزي (181ﻫ /797م). وهو كتاب في الزهد والتصوف، ومن أوائل الكتب المصنفة في هذا الشأن.
"رسالة المسترشدين" لأبي عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي (243ﻫ /857م). وهي رسالة موجزة في الوعظ والإرشاد، وتربية الروح، وتهذيب النفس، والدعوة إلى الزهد والورع، مع الحكم البليغة، والمواعظ الرشيدة، والصور المشرقة.
"الرِّسالة القُشيرية" للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري (465ﻫ /1072م). وهي رسالة مشهورة في التصوف، كما أنها عمدة عند المتصوفة.
"إحياء علوم الدِّين" لحجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي (505ﻫ /1111م). وهو كتاب جامع في التربية والأخلاق والتصوف والفقه والعقيدة.
"عوارف المعارف" للشيخ شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله السَّهْرَوردي (632ﻫ /1234م). وهو كتاب في التصوف المبني على الكتاب والسنة، بين فيه المؤلف رحمه الله حقائق التصوف وآدابه.
"الأذكار" للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676ﻫ /1277م). وهو كتاب مشهور بـ "أذكار النووي"، واسمه "حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار" جمع فيه النووي رحمه الله تعالى الأحاديث والدعوات التي تغطي عمل اليوم والليلة للمسلم.
"مختصر منهاج القاصدين" للشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن قدامة (689ﻫ /1290م). وهو كتاب في الأخلاق والتربية، اختصر فيه المؤلف كتاب "منهاج القاصدين" للعلامة عبد الرحمن بن الجوزي (597 ﻫ)، الذي اختصره بدوره من كتاب "إحياء علوم الدين" للغزالي (505 ﻫ)، وقام ابن الجوزي بحذف الأحاديث الموضوعة من "الإحياء" وأثبت مكانها الأحاديث الصحيحة، وحذف الألفاظ والحكايات التي لا طائل تحتها، لكنه حافظ على تخطيط "الإحياء" وأفكاره العامة.
"شرح الحكم العطائية" لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم النفري الرندي، المعروف بابن عباد (792ﻫ /1390م). وهو كتاب في الحكمة والتصوف، شرح فيه ابن عباد رحمه الله "الحكم العطائية" للشيخ تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بابن عطاء الله الإسكندري (709ﻫ).
"الأخلاق الإسلامية وأسسها" للأستاذ الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني رحمه الله تعالى. وهو سِفْر في الأخلاق، جمعها المؤلف ـ بالتأمل المجرد ـ من القرآن والسنة، للوصول إلى معرفة أسس الأخلاق ومفرداتها بمفهوم إسلامي ورباني، مع بيان قيمتها وفوائدها وثمراتها، متجنباً الدراسة السابقة للأخلاق من الفلاسفة الإسلاميين وغيرهم، ومع البعد عن استعراض مذاهب العلماء وآراءهم في الأخلاق، ساعياً لفهم حقيقة الأخلاق من معاني النصوص الإسلامية الأصلية، ووضع القواعد المهمة لبناء علم الأخلاق الإسلامي، دون تأثر بفكر يوناني أو غربي، ودون التزام بمذهب أخلاقي وضعي، مع كشف الأخلاق بهدي مفاهيم القرآن الكريم والسنة الشريفة وضوابط الفكر السليم.
|