ولد في طرابلس الشام سنة 1242هـ ويتَّصل نسبه الشريف بسيدنا الحسين
رضي الله عنه.
تلقَّى القرآن الكريم مع أحكامه وهو في التاسعة من العمر. قرأ
على المرحوم الشيخ العرابي في طرابلس بالمدرسة المعروفة بالسقرقية كما
قرأ على العلامة المرحوم الشيخ عبد الغني الرافعي بالمدرسة "الطواشية".
تلقَّى عنهما فن التفسير والحديث والأصول والكلام والفقه والفرائض
والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والعروض والمنطق وغيرها. وأخذ
منهما الإجازة بكل تلك العلوم. وفي سنة 1264 عكف على التدريس ونشر
العلوم.
في سنة 1268 إستدعاه إلى المختارة حاكم مقاطعة الشوف آنذاك سعيد
بك جنبلاط واتَّخذه مستشاراً في الأحكام الشرعية.
في سنة 1276 طُلب إلى بيروت وعُيِّن نائباً في المحكمة الشرعية.
وعُين بعد ذلك رئيساً لكُتَّاب تلك المحكمة حيث استمرَّ فيها ما يقارب
الثلاثين سنة. كما تولى في أثناء تلك المدة رئاسة تحرير جريدة ثمرات
الفنون وكتب فيها الكثير من الرسائل الأدبية والمقالات.
عُرضت عليه نيابة صنعاء اليمن فامتنع عنها لبعدها عن الوطن. عُين
بعدها عضوا في شعبة مجلس معارف لواء بيروت.
كان مُجدّاً في نشر العلوم وله في كل يوم دروس في فنون مختلفة مع
اشتغاله بالتأليف ونقله ما ينوف عن ألف كتاب ورسالة.
من مؤلفاته: " ديوان شعر"، "النفح المسكي" في الشعر البيروتي،
"مقامات"، "فرائد الأطواق في أجياد محاسن الأخلاق" وغيرها. آخر مؤلفاته
" كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان" وقد ألَّف هذا الشرح في
مدة أربعة اشهر .
توفي
صباح يوم الجمعة في 24 شوال سنة 1307.
ولد في طرابلس الشام سنة 1826 هـ ويتصل نسبه الشريف بسيدنا
الحسين رضي الله عنه.
|