ولد سنة 1917 في حوران من بلاد الشام، فأبصرالنور في الحرب العالمية الأولى حيث كانت النفوس تزهق بالألوف صبحاً ومساءً. وفي حِجر والديه تربى على الفضيلة وحبّ الدين رغم شظف العيش وندرة الرغيف.
ظهرت عليه بوادر النجابة والذكاء وما أن أنهى دراسته الإبتدائية في بلدته حتى غادرها إلى دمشق ملتحقاً بحلقات الشيوخ لتلقّي العلوم الدينية عن الشيخ العلامة توفيق الأرموي وغيره. ثم غادرها إلى فلسطين حيث التحق بمدرسة الجزار في مدينة عكا ونال الشهادة العلمية منها بتفوق أثار الدهشة والإعجاب والتقدير.
عاد إلى دمشق وتولى التدريس في الجامع الأموي الكبير وكانت عظاته العلمية والدينية يتخللها التوجيه الوطني العربي وإيقاظ الشعور الإسلامي.
ولما وقعت الحرب العالمية الثانية سنة1939 إعتقله الفرنسيون في سجن المزة ثم نُقِل إلى معتقل راشيا حيث بقي فيه إلى أن انتهت الحرب فأُفرج عنه. توجَّه إلى بيروت فأسندت اليه مهمة التدريس في الجامع العمري الكبير وخطبة الجمعة في مسجد الأمير عساف وتدريس التاريخ في الكلية الشرعية. وفي سنة 1958 نال دبلوم الآداب من الجامعة اليسوعية، ثم قدم أطروحة الدكتوراه لجامعة ليون في فرنسا فنالها.
إتَّجه إلى التأليف فأنتج بضعة كتب منها:
-
إسرائيل بنت بريطانيا الكبرى
-
الماسونية منشئة ملك إسرائيل
-
لا سنة ولا شيعة
-
كيف نؤمم نفطنا
-
الشيخ والخوري
-
هل نحن مسيّرون أم مخيّرون
كما اشترك مع فضيلة الشيخ هاشم الدفتردار بتأليف: الإسلام بين السنة والشيعة، المرأة في السياسة.
|